هاروت وماروت هذا الملكان.. وضع الله سبحانه وتعالى فيهما شهوات البشر من حب النساء.. شهوة تصوراها شئ هين ولم يعرفا إلى أين يمكن أن تؤدي بهما إلا بعد ان نالا العقاب. ها هى قصتهما يضعها في هذا الكتاب ( على احمد باكثير) في قالب مسرحي يبدأ منذ لحظة نزولهما إلى الأرض في بابل ورفضهما العودة إلى الحق والصواب وإستمرارها في غيهما وحتى نهاية القصة ها هى وقد صورها المؤلف المميز الذي يجمع بين الحكمة وبين الأسلوب الممتع غير الملل استقاها من قصص القرآن الكريم ووضعها في هذا الكتاب لنتدبر معانيها وأحداثها.
الاثنين، 30 يوليو 2018
مسرحية هاروت وماروت – علي أحمد باكثير
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق